افتراضات خفية
تظل المعتقدات الحرجة مضمّنة في سرد تقني أو تجاري أو تشغيلي.
قبل تقييم الذكاء الاصطناعي يحتاج القادة إلى وضوح بشأن القيمة المنشودة والقرار الذي يجب اتخاذه فعليا.
نادرا ما يمتلك المسؤولون عن قرار للذكاء الاصطناعي المعلومات نفسها التي يمتلكها من يقترح الحل أو يبنيه أو يحكمه أو يشغله أو يبيعه.
كل مجموعة ترى جزءا مختلفا من الحقيقة.
يمتلك أصحاب المصلحة المختلفون أدلة وافتراضات وحوافز وقيودا مختلفة.
تصبح الأدلة ذات الصلة وعدم اليقين والمفاضلات والملكية والقيمة المتوقعة واضحة معا.
تساعد صناع القرار على إظهار الافتراضات والأدلة وعدم اليقين ومسؤوليات الحوكمة وقيمة الأعمال كي تنمو الثقة للأسباب الصحيحة لا لأن سردا واحدا يهيمن.
تظل المعتقدات الحرجة مضمّنة في سرد تقني أو تجاري أو تشغيلي.
يبدو بعض أصحاب المصلحة واثقين بينما يفتقر آخرون إلى أدلة كافية لمساءلة المقترح.
يزداد الاستثمار قبل فهم القيمة والجدوى والجاهزية والحوكمة والملكية بما يكفي.
ثلاثة مقترحات مطروحة: بناء مساعد ذكاء اصطناعي أو شراء منصة أو الانتظار حتى تتضح اللوائح.
يسأل فريق المالية عن العائد ويناقش فريق التقنية التكامل وتريد العمليات السرعة وتثير الشؤون القانونية مخاوف المساءلة.
النقاش نشط لكن القرار نفسه لم يُصغ بوضوح قط.
هل النتيجة المنشودة واضحة بما يكفي لتوجيه قرار جوهري؟
هل يناقش القادة الخيار نفسه أم عدة خيارات مختلفة في آن واحد؟
هل المساءلة واضحة قبل الالتزام؟
هل يعرف القادة الأدلة المهمة وأي حالات عدم اليقين ما زالت جوهرية؟
أي المعتقدات تشكل القرار دون أن تكون واضحة؟
هل النجاح والمخاطر وأسباب إعادة النظر مفهومة؟
إذا كان القرار غير واضح فقد يحل حتى الحل الممتاز تقنيا المشكلة الخاطئة.
إدراك الأسئلة ليس سوى البداية. تكمن قيمة في تنظيم الأدلة والملكية والافتراضات والحكم اللازم لتحديد ما إذا كان القرار جاهزا فعلا لاتخاذه.